قَسَمًا بِالصُّبْحِ وَمَا فَلَقَا
وَبِضَوْءِ الْفَجْرِ إذَا وَسَقَا
خَطَرَاتُ الْقَلْبِ تُؤَرِّقُنِي
بِضِرَامِ الشَّوْقِ قَدِ احْتَرَقَا
وَعَناءُ الحُبِّ لَنَا قَدَرٌ
فَلِسَانُ الرَّاحَةِ مَا نَطَقَا
أَسْرِعْ فِي زَحْمَةِ أَحْزَانِي
جَدِّدْ فِي رُوحِي مَا خَلَقَا
فَحَبِيبُ الرُّوحِ يُشَاطِرُنِي
دِينَ الْعُشَّاقِ إِذِ اعْتَنَقَا
وَيُحَطِّمُ قَيْدًا مُنْغَرِساً
فِي قَلْبٍ آمَنَ مَا مَرَقَا
فَأَدَامَ الْقَلْبَ وَغَايَتُهُ
فَكُّ الأَغْلاَلِ إِذِ انْعَتَقَا
رَحِمُ الْأَقْدَارِ تُعَلِّمُنَا
لَا يُفْتِي فِيهَا مَنْ نَعَقَا
وَغِذَاءُ العَقْلِ بِحِنْكَتِهِ
وَبِغَيْرِ علومٍ لَنْ يَثِقَا
نَتَأَنَّى فِي طَلَبِ النعمى
وَطِلَابُ الشَّرِ بِنَا سَمَقَا
وَحَيَاةُ الْإِنْسَانِ الدُّنْيَا
لَا يَبْدُو فِيهَا مُنْعَتِقَا
أَحَبِيبَ القَلْبِ، لَكَ العُتْبَى
خَفْقٌ فِي القَلْبِ هُنَا خَفَقَا
(تِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُها)
خَاضَ الإِنْسَانُ بِهَا رَهَقَا