تَعالَيْ، نُعَلّلُ حُزْنَ القَصيدْ
بِسحرِ اللّقاءِ ويومٍ سَعيدْ
أُبَعثِرُ حُزني على مُقلَتَيكِ
أَميدُ بِوَجْدي كَغُصنٍ يَميدْ
نَشَرتُ اكتِئابي على وَجنَتيكِ
وَوردِ الشِّفاهِ وَوجهٍ رغيدْ
فأزهرَ حُبّاً كزَهرِ الربيعِ
وأورَقَ سَعداً كَأَيكٍ خَضيدْ
تَعالَي، نَتيهُ كَقطْرِ السماءِ
نُغيثُ الرّبوعَ بِحُبٍّ جديدْ
ونَطوي صَحائفَ يَومٍ حزينٍ
ونَرسمُ فَجراً بَدا من بَعيدْ
دَعَتْنا الحروفُ وغَضُّ الكَلامِ
نَصُفُّ القوافي بِنَظمٍ فريدْ
كَتبنا بأجملَ ما في الوجود
قصائدَ حبٍّ كَدُرٍّ نَضيدْ