رَبّي دَعَوتُكَ فاستَجِبْ لِيَ دَعوَتي
رَمَضَانُ هَلَّ هِلَالُهُ بِسَمائي
مُدَّتْ إلَيْكَ أَكُفُّ قَوْمٍ أَذْنَبُوا
مَا كَانَ ظَنِّيَّ أَنْ يَخِيبَ رَجَائِي
ضَمِنَتْ لَدَيْكَ مَكَاسِباً وَمَغَانِماً
ضَرَعَتْ إلَيْكَ قُلُوبُهُمْ بِدُعَاءِ
أَنْتَ الَّذِي مَلأَ الْوُجُودَ ضِيَاؤُهُ
ألَقاً، وَمِنْ فَيْضِ الْوُجُودِ غَنَائِي
نُورٌ تَعَلَّقَ بِالْقُلُوبِ فَأَشْرَقَتْ
نَفْسٌ تَذُوبُ بِنَفْحَةٍ وَسَنَاءِ