عنيتك يا أخت الغزال وهل لنا
على ذلك الإحسان عندك من أجر
وهل بعد هذا العرف أدعو استجارة
معذبتي ويك ارأفي بي هي صبري
أُعيذك يا من قد عرفت مكانها
من الحسن أن لا تعرفي في الهوى قدري
شديد على العشاق قتل نفوسهم
وأحبابهم أقسى عليهم من الصخر
سلا الصب في باريس كل مشوّق
له وأنا لم تبرحي لحظة فكري
غدوت عدوّ الغيد فيها لأنني
صددت بها عنهن صد أخي كبر
وقلن أمت راقتك هيف قدودنا
ولا ما حوت هذي الجفون من السحر
فقلت بلى تسبين مهجة زاهد
وليس لقلب زاهد فيك من عذر
ولكنّ لي غيداء حين تلفّتت
توارت لديها كلّ هيفاء في خدر
وأقسمت أني لا أخون عهودها
ولست أنا في العاشقين أخا غدر