تخطَّ إلى المحتوى

أتيت مصر أخيرا أيها العلم

البسيط

١٣ بيت

الرثاء

أتيتَ مصرَ أخيراً أيها العلمُ

لكن أتاها قديماً ذلك القلمُ

جدّد شبابك فيها فهي مرتبعٌ

يعود فيه إلى زهوِ الصبى الهرم

واختل عليها وذكرها بمن فقدت

فشبل ناصيف تهوى ذكره الأمم

يا حبذا زمنٌ للشيخ من زمنٍ

وحبذا الشيخ ابراهيم والذمم

والله نشتاق عهداً للحبيب مضى

فيا زمان حبيبي جادكَ الديم

احجب محياك عني إن لي كبدَا

إذا رأيتُشبيه الشيخ تضطرم

يأتي مضارعه فضلاً يذكرني

به فتدركني الأحزان والألم

وأنت تعرفه مثلي وتعرفه

ما كان أحلاه إذ يرنو ويبتسم

ما كان أحلاه إذ يمشي وهل نقلت

في حسن مشيته بين الورى قدم

والله أنسى بأن الشيخ كان له

ملك اليراع وتاج الملك والعلم

ولست أذكر إلا أنني رجلٌ

يسيل من أجفني حزناً عليه دم

ليس المقام لاتراح أكابدها

إن المقام لافراح بمن قدموا

إن المقام اترحيب نقول به

أهلاً بسيد من وشوا ومن علموا