إني بخَتم الأوليا التيجاني
متوسّلٌ لإلهنا الرحمنِ
وبذوقه وبجذبه وسلوكهِ
وبجمعه لحقائق العرفان
وفنائه وبقائه وكماله
ومكانه من ربّه المنّان
وبشوقه وبمحوه وبصحوه
وشهوده سِرَّ الورى بعيان
وبسرّه وعلومه وفيوضه
ومَقامه السامي على الأعيان
وبنوره وسنائه ومكانةٍ
علياءَ خُصَّ بها من العدنان
ورقائقٍ ودقائقٍ وبوارقٍ
قد حازها من فتنة الشيطان
وتَعرُّفٍ وخلافةٍ قد نالها
من ربه بالفضل والإحسان
جودٌ عميمٌ لا تغيب غيوثه
يسقي الذي قد جاء من ظمآن
فارحمْ عُبَيدًا قد أتى متمّسكًا
متمكنًا بعرى الفتى التيجاني
إني بهذا كله متوسّلٌ
في أن أنال عناية الرحمن
وولايةً وكرامةً ووقايةً
من فتنة الشيطان والسلطان
وتصرُّفًا في الكائنات جميعها
وخلافةً من سادةٍ فتيان
وشهود سِرّ الغيب والأمر الذي
من ناله قرَّت به العينان
وبلوغ عين الجمع والوصل الذي
يصل الفؤاد به عن الخفقان
يا شيخَنا وإمامنا المكتوم يا
بدرَ الهدى فى صورة الإنسان
يا دوحةً عنها تفرَّع وانبنى
منها عليها جملة الأغصان
يا جامعًا يا برزخًا يا حاجزًا
بين الورى والاَنبيا الخلْصان
يا من يمدُّ الكاملين الأوليا
والعارفين بوابل العرفان
إني قصدت إليك خلف مجاعةٍ
أرجو القِرى في وفدك الضيفان
اللهُ يرضى عنك يا غوث الورى
ويُعيذنا من معشر الفتيان