أَجِيزُوا إِذَا خَانَنِي مَطلَعِي
فَمَا عُدتُ بِالشَّاعِرِ الأَلمَعِي
وَأُجزِمُ لَو أَنَّ مَا بِي بِهِ
لَأَلحَنَ فِي قَولِهِ الأَصمَعِي
تَعِبتُ وَمَا كَانَ لِي أَن أَبُو
حَ؛ وَلَكِن إِلَامَ الرَّفَاهُ الدَّعِي!
أَيَبرَأُ مِن حُزنِهِ شَاعِرٌ
يَمُوتُ مِرَارًا وَمَا مِن نَعِي!
تَنَفَّسَ آهَاتِهِ مُنهَكًا
وَحِيدًا عَلَى هَالِةِ المَجمَعِ!
فَيَا زَفرَةَ القَلَقِ المُستَفِيضِ
خِيَارُكِ مَا عَادَ بِالمُقنِعِ
وَيَا لَعنَةَ النَّزَقِ المُستَطِيرِ
عَلَى الجُوعِ فِي الوَطِنِ المُوجَعِ
دَعِي قُوتَ أَطفَالِنَا جَانِبًا
وَلَذِّي بِمَن شِئتِ وَٱستَمتِعِي