أيزْعُمُ أقوامٌ رمَوْهُ بظِنَّةٍ
بأن سوفَ تأتيني عقاربُهُ تَسْرِي
ووَدّ رجالٌ لو تمادَتْ بنا الخُطَى
إلى الغَيِّ أو تُلْقَي علانيةً تَجْرِي
أبتْ رَحِمٌ أطّتْ لَنَا مثرْجَحِنَّةٌ
أمانِي العُدَى والكاشح الحَسِكِ الصَّدْر
فقُلْ لوُشَاة النّاسِ لن تُذْهِبَ الرُّقَى
ولا نافثاتُ السِّحْر وُدَّ أبي بَكْرِ