ثَأَرْتُ رِكابَ الْعَيْرِ مِنْهُمْ بِهَجْمَةٍ
صَفايا وَلا بُقْيا لِمَنْ هُوَ ثائِرُ
مِنَ الصُّهْبِ أَثْناءً وَجُذْعاً كَأَنَّها
عَذَارَى عَلَيْها شارَةٌ وَمَعاصِرُ
فَإِنْ نَلْقَ مِنْ سَعْدٍ هِناتٍ فَإِنَّنا
نُكاثِرُ أَقْواماً بِها وَنُفاخِرُ
ثَأَرْتُ رِكابَ الْعَيْرِ مِنْهُمْ بِهَجْمَةٍ
صَفايا وَلا بُقْيا لِمَنْ هُوَ ثائِرُ
مِنَ الصُّهْبِ أَثْناءً وَجُذْعاً كَأَنَّها
عَذَارَى عَلَيْها شارَةٌ وَمَعاصِرُ
فَإِنْ نَلْقَ مِنْ سَعْدٍ هِناتٍ فَإِنَّنا
نُكاثِرُ أَقْواماً بِها وَنُفاخِرُ
زهير بن جناب الكلبي
النابغة التغلبي
سالم الشعباني
قاسم حداد
أبو الصوفي
ابن خفاجة
أحمد علي سليمان عبد الرحيم
أبو العتاهية
الخرنق بنت بدر
أوس بن حجر