إِذَا ضَاقَ بِالبَحرِ الطَّوِيلِ لَبِيدُهَا
إِلَيهَا فَلَيسَ العَذبُ إلَّا قَصِيدُهَا
لَهَا لُثُغَاتٌ رَاقِصَاتٌ وَإِنَّنِي
أَحَاوِلُ مِن حَولَينِ عَلِّي أُجِيدُهَا
أَجِزنِي صِبَاهَا يَا فَمَ الشِّعرِ لَحظَةً
وَقُل لِلفَرَاهِيدِيِّ: بَحرِي فَرِيدُهَا
وَأُقسِمُ لَولَا أَنَّهَا تَحتَوِي فَمِي
وَقَلبِي؛ وَأنَّي فِي الدَّلَالِ وَحِيدُها
فَتَحتُ لِكُلِّ الطَّارِقَاتِ عَلَىٰ دَمِي
مَغَالِيقَ أَشوَاقِي فَحَولِي عَدِيدُها
بِقَلبِي صَبَايَا الكَونِ لَكِنَّ دَهشَةً
لِأُنثَى سِوَاهَا؛ لَيسَ عِندِي رَصِيدُها