إِلَى أَن يَعُودَ النَّبضُ كَالمُشتَهَى صَبَّا
وَيَدَّرِعُ الخَوفُ اليَرَاعَةَ وَالكُتْبَا
وَحَتَّى يَقُولَ الطِّينُ لِلطِّينِ مَرحَبًا
وَيَحتَضِنُ الصَّلصَالُ تَوأَمَهُ التُّربَا
وَيُزهِرُ فِي الأَرضِ السَّلَامُ فَتَستَوِي
تَنَائِفُهَا؛ والشَّرقُ لَا يَفضُلُ الغَربَا
إِلَى أَن يُوَافِي رَكَبُ صَنْعاءَ آمِنًا
لِيَنشُدَ فِي سَيؤُونَ مَوطِنَهُ الرَّحبَا
دَعُونِي وَشَأَنِي، إِنَّ حَسبِيَ فِي الأَسَى
دِمَاءٌ بِهَا يَستَمرِئُ السَّافِكُ القُربَى
كَفَى بِٱحتِضَارِ الصَّمتِ مَوتًا مُغَلَّظًا
إِلَى أَن تَؤولَ الحَربُ فِي مَوطِنِي حُبَّا