تخطَّ إلى المحتوى

لثغرك الآن أن يفتر فبتسمي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لِثَغْرِكِ الآنَ أَنْ يَفْتَرَّ فٱبْتَسِمِي

فَقَدْ أَصَبْتِ فُؤادِي مَوْضِعَ الألمِ

عِمِي مَسَاءً مُوشَّىً بِي عَبَاءتُهُ

مُرَصَّعًا بَوحَ صَبٍّ بَعدُ لَمْ يَنَمِ

مُقَبِّلًا مِنكِ مَا اشْتَاقَتْ حَشَاشَتُه

عَدَّ المَسَامَاتِ بَينَ الرَّأسِ وَالقَدَمِ

وَبَعْدُ؛ يَا طيفها النَّائِي البَعِيدَ أَمَا

أَبْقَيتَ لِي غَيرَ زَفْرِ الآه وَالنَّدَمِ

خَلَّفْتَ (ذَا النُّون) فِي جَنبَيَّ مُضْطَرِبًا

يَحُفُّهُ مَوجُ شَوقٍ جِدُّ مُزْدَحِمِ

أَرافِقُ اللَّيلَ مَجْبُولًا بِصُحْبَتِهِ

حتّى تَسَرْمَدَ مِنْ أوجَاعِهِ سَقَمِي

وَأَكْبُرُ الآهَ عُمْرًا طَاعِنًا وَأَسَىً

يُنَاهِزُ المَوتَ فِي مِيلَادِهَا العَدَمِي

ألَستَ أنتَ الّذي أمَّرتَنِي سَلَفًا

عَلَى الفُؤادِ فَمَالِي لَا يُجَابُ فَمِي؟!

وَقُلتَ:أَطْرَبْتَنِي رُوحًا وَخَالِجَةً

وَالآنَ لَا أَحْرُفِي رَاقَتْ وَلَا رَقَمِي!

مِنْ أَينَ أَعْبُرُ وَاللُّقْيَا مُسَوَّرَةٌ

حُصُونُهَا؛وَجَوَادِيْ صَهْوَةُ القَلَمِ؟!

يُسَافِرُ الحَرفُ حَوْلًا كَيْ يَقُولَ: مَتَى؟

وَقَدْ يَضِلُّ طَرِيقَ اللّاءِ والنّعَمِ