كَحَادٍ يُغَنِّي اليَأسَ فِي مَربَدِ الضَّجَرْ
وَشَاكٍ إِلَى الرَّمضَاءِ مَا خَلَّفَ الشَّرَرْ
عَلَىٰ جَوقَةٍ خَرسَا يُرَتِّلُ بَوحَهُ
وَعَاشِقَةٍ فِي حُبِّهِ تَلزَمُ الحَذَرْ
وَعَن نَاقِدٍ أَعمَىً يَجُرُّ زِمَامَهُ
وَكَم ضَلَّ بِالعُميانِ مَن يَملِكُ البَصَرْ
فَضَاءٌ مِنَ الآهَاتِ ضَاقَت سَمَاؤهُ
بِمُصَّعِّدٍ فِي أَرضَهِ ٱستَوطَنَ الخَطَرْ
فَلَا هُوَ نَاءٍ عَنهُ رَغمَ ٱبتِعادِهِ
وَلَا بَاتَ مِن أَوجَاعِهِ سَالِمَ الضَّرَرْ
وَمَن يَبتَغِي مِن عَاشِقٍ بَلسَمَ الجَوَى
كَمَن يَرتَجِي مِن مَاحِلٍ وَابِلَ المَطَرْ