إِن كُنتِ حَقًا تَطرَبِينَ إِلَيهِ
مُرِّي عَلَيهِ وَأَكرِمِي عَينَيهِ
مُرِّي مُسلَّمةً عَلَى أَشوَاقِهِ
كَمُرُورِ حَرفِ ال (..) فِي شَفَتَيهِ
وَتَحَسَّسِي مِن عَاشِقٍ مَلَأَ الدُّنَا
شِعرًا تُهنِّؤكِ النِّساءُ عَلَيهِ
مَدَّ الفَؤادَ؛ وَمَن يَمُدُّ فُؤادَه
فِي الحُبِّ لَيسَ كَمَن يَمُدُّ يَديهِ