مَا ضَرَّكِ الآنَ أَن تَستَهدِفِي قَلَقَهْ
بِقبلةٍ تَقتُلُ الوَجدَ الَّذِي لَحِقَهْ
يَحُفُّنَا العَالمُ المَملُوءُ أَروِقَةً
عَلَى الهَوَاءِ فَخَلِّ الحِبرَ وَ الوَرَقَةْ
لَا تُخطِئُ القُبَلُ الحَمرَاءُ وُجهَتَهَا
وإِن تَمَادَت؛ فُعُدوَانُ الحَبيبِ مِقَةْ
يَبدُو الغَرَامُ جَحِيمًا فِي تَصَوُرِنَا
وكُنْههُ جَنَّةٌ سُبَحَانَ مَن خَلَقَهْ
فَأَكرِمِي عَينَ مَن أَزرَى الغِيَابُ بِهِ
حَتَّى أَقَامَ مَقَامًا يُوجِبُ الشَفَقَةْ
ولَيسَ إِلَّاكِ مَن يُشفِي تَوَجُّدَهُ
لَا تَخذُلِيهِ بِمَن سَوَاكِ مِن عَلَقَةْ