تخطَّ إلى المحتوى

راث الدخيل وأولغ المتشبث

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رَاثَ الدّخِيلُ وأولَغَ المُتَشَبِثُ

وجمِيعُهُم في شَرعِ حُبِكَ أحْدَثُوا

فَتْوَى الحَقِيقَةِ مُذ فقهت نصوصها

ما عدتُ عن بَعْضِ الأدِلّةِ أبْحَثُ

والدّمْعُ مِنْ فِقْهِ الجِراحِ فيا تُرَى

أتقَنتُهُ حتى غَدَوْتُ أُحَدّثُ؟

تَجثُوا الحُرُوفُ النّازِفَاتُ عَلى فَمِي

والسّمُ مِنْ ثَاءِ الرّوِيةِ يَنفُثُ

يا ما قَطَعتُكِ يا قَصِيدةُ مَوثِقًا

ألاّ أَعُودُ وهأنا لَكِ أنْكُثُ

فالمُبْكِياتُ ثَرِيّةٌ أوجَاعُها

ما حيلةُ الشّعُراءِ إنْ لَمْ يَحْنَثُوا؟!

والشّاعِرُونَ بِما يَنُوبُكَ صَمّتُهُمْ

عارٌ.. وجُرْمًا في رُبُوعِكَ أحدثوا

فالحربُ لا تُبقِي عَلَى مُتَحَدّثٍ

عَنْ جِرمِها أو صامتٍ يَتَرَيّثُ

مَنْ لمْ يَمُتْ قَصْفًا قَضَى مُتَضَورًا

جُوعًا ومِنْ أوبائِها يَتَلَوثُ

والنّاسُ بين مُسَعَّرٍ ومُسَعِّرٍ

هذا يَفيضُ دمًا وهذا يَلّهثُ

يا قَوم.. هَلْ مِنْ صَالحٍ مُتَسَتّرٍ

أمْ لَمْ يَعُدْ فِينَا التّقيُّ الأشّعَثُ

أطْبَقْتُ أوراقِي ٱلتَهَمّتُ أظَافِرِي

حَتَى بَدَأتُ بِشَعْرِ رَأسِي أعْبَثُ

لا شَيءَ.. إِلاّ حِيرةٌ تَجتَاحُنِي

أنّى اتَجَهتُ هُلاَمُها لي يُبْعَثُ

يا شَطّ أمواجِ المَوَاجِعِ دُلّنِي

فاليَأسُ أورَدَنِي لِبَحرِكَ أحْرُثُ