كَأَسْعَدِ النَّاسِ مَغْمُورًا عَلَىٰ نَصَبِي
يُضَاحِكُ الفَقْرَ فِي جَنْبَيَّ قَلْبُ صَبِي
تَقُولُ لِيْ الثِّقَةُ العَمْيَاءُ أَنَّ غَدًا
لَهُ ٱنفراجةُ أَمْسِ الصَّادِئِ السَّغِبِ
بَعْضُ التَّناهِيدِ ضَرْبٌ مِنْ تَوَجُّسِنا
مَا كُلَّما ٱستَمْطَرَ الأحدَاقَ وَحْيُ نَبِي
قَدْ يُسْفِرُ الصُّبْحُ مِنْ جُودِ الكَرِيمِ بِمَا
قَدْ لَا يَدُورُ عَلَىٰ حُسْبانِ مُحْتَسِبِ
آمَنْتُ بِالجَدِّ لَا غَيْظًا وَلَا سَخَطًا
نَهْجَ الحَنِيْفَةِ لَا حَمَّالَةَ الحَطَبِ
وَلَيْسَ لِيْ مِنْ مَتَاعِ الأرضِ مِنْ سَعَةٍ
سِوَى مَسَافَة مَا فِي الجَفْنِ وَ الهُدبِ
يُدَبِّرُ الأمْرَ لَوْ صَحَّتْ عَقِيدَتُنَا
تَكَشَّفَ الوَاقِعُ المَشْؤومُ بِالكَذِبِ