تخطَّ إلى المحتوى

في الشام نرفع راية العز عاليا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

فِي الشَّامِ نَرْفَعُ رَايَةَ الْعِزِّ عَالِيَا

وَنَخْضِبُ مِنْ كَفِّ الطُّغَاةِ الْمَفَاصِيَا

نُدَافِعُ عَنْ حُرِّيَّةٍ فَاقَتِ السَّمَا

وَنُرْوِي بِهَا الْأَرْضَ الزَّكِيَّةَ بَاقِيَا

لَنَا فِي رُبَاهَا كُلُّ عَهْدٍ مَجِيدِ

يُعِيدُ الْمَآثِرَ لِلنُّفُوسِ عَوَالِيَا

فَكَمْ هَلَّلَتْ رِيحُ الْحُرُوبِ لِسَيْفِنَا

وَكَمْ أَسْكَنَ الْأَعْدَاءَ رُعْبًا وَهَاوِيَا

إِذَا مَا جَنَى الْغَاصِبُ ذُلًّا بِسَيْفِهِ

أَتَيْنَاهُ نَحْوَ الْجَهْلِ قَطَّاعَ دَاهِيَا

وَسِرْنَا كَمَا سَارَتْ جُيُوشُ الْعَزِيمَةِ

تُلَاحِقُ مَوْتًا أَوْ تُعِيدُ الْمَعَانِيَا

وَشَامُ الْعُلَى فِي النُّفُوسِ عَظِيمَةٌ

تَقُومُ عَلَى أَكْتَافِنَا أَبَدَ دَاهِيَا

نَجُوعُ وَنَخْلَعُ مِنْ جُيُوبِ الْكَرَامَةِ

وَنَكْسُوهَا عِزًّا لَا يَزَالُ جَلَالِيَا

إِذَا حَانَ مِنْهَا الْيَأْسُ، قَامَتْ رُبُوعُهَا

وَصَاحَتْ بِصَوْتِ النَّصْرِ: كُونُوا أَوَالِيَا