بُحَّ الرَّصَاصُ، وَشَاخَ شَاخَ الفَيلَقُ
وَأَنِينُ صَمتِكَ يَا بنَ جَنبِي مُطبِقُ
شُلَّت يَدُ السَّيافِ كَم سَفَكَت دَمًا
حَتَّى تَيَقَّن أَنَّ مَوتَكَ مِرهُقُ
وَلَطَالَمَا خَسِرَ الغُزَاةُ رِهَانَهُم
وَنَجَوتَ وَالبَاكُونَ حَولَك أُغرِقُوا
وَلَرُبَّمَا ٱعتَذَرَ الفَنَاءُ لِرَبِهِ
مِن أَن تَبُورَ وَأَنتَ حَيٌّ تُرزَقُ
فُطِرَ الزَّمَانُ عَلَى عَجَائِبِ سَبعِهِ
وِترًا، فَأَشفَعَهُ بَقَاكَ المُقلِقُ
لِيَقُولَ لِلنَّاعِينَ: مَوتِي مُتعِبٌ
جِدًا؛ وَمِن مَوتِي عَليكُم أُشفِقُ