لِأَنِّي فُرصَةُ العُمرِ الثَّمِينَةْ
وَأَجوَدُ مَا بِوِسعِكِ تَملِكِينَهْ
وَأَغلَى مَا ٱدَّخَرتِ مِنَ الغَوَالِي
لِخَوفِ تَقَلِّبِ الدُّنيَا اللَّعِينَةْ
وَمَا تُغنِي اللَّآلِئُ والدَّرَارِي
إِذَا ٱفتَقَرَ الفُؤادُ إِلَى السَّكِينَةْ
وَلَستُ مُبَالِغًا إِن قُلتُ: إِنِّي
أَنَا النَّفَسُ الَّذِي تَتَنَفَّسِينَهْ
وَإِنِّي أَنجَعُ التِريَاقِ نَفعًا
لَدَى الشَّغَفِ الَّذِي تَتَضَوَرِينَهْ
وَفَارسُ حُلمُكِ الوَردَيُّ حَقًا
وَخَيلُ خَيالِ خَلوَتِكِ الحَزِينَةْ
لِأَنِّي قَد وَهَبتُكِ مَن فُؤادِي
نَصِيبَ اللَّيثِ مِن حَظِّ العَرِينَةْ
فَمَالِي إِن وَقَعتُ بِدُونِ قَصدٍ
وَثَبَتِ بِمِخلَبَيكِ تُجَرِّحِينَه!