مَلَأتِ كُلَّ شُعُورِي كَيفَ أَزدَادُ
وصَارَ فَضلًا عَلَيَّ المَاءُ وَالزَّادُ
ولَيسَ مِن وِسعِ رُوحِي يَا مُتَمِّمَهَا
بِأَن أُحَمِّلَهَا مَا لَيسَ تَعتَادُ
فَكُلُّهَا الأَرضُ مِيرَاثٌ، وَأَنتِ عَلَى
رَأسِ الزَّمَانِ الَّذِي أَحَيَاهُ مِيلَادُ
والغَانِيَاتُ لُغَاتٌ كُنتُ أَلثَغُهَا
وكُنتِ أَفصَحَ مَا فَاهَت بِهِ الضَّادُ
لِأَنَّكِ الفَصلُ وَالبَاقُونَ أَسئِلَةٌ
جَوَابُهنَّ تَنَاهِيدٌ وَمِيعَادُ
مَا كَانَ أَجْهَلَ شِعرِي وَهُو يَنصِبُنِي
مِنَ الخَيَالِ كَمِينًا حِينَ يَصطَادُ
وأَطهَرَ النَّسوَةَ اللَّاتِي تُؤمِّلُ مِن
نَبضِي ضِمَادَ جِرَاحٍ وَهوَ جَلَّادُ
ولَيسَ أَشجَعُ مِنِّي حِينَ أَنشُرُكُم
سِرَّ الطَّوِيَّةِ وَالعُشَّاقُ أَشهَادُ