غَرَدتْ روحي على شُرفاتِ هواكِ
فهلّا أتيتِ تُنصتينَ نِداكِ؟
أنا في انتظاركِ، والحنينُ يُغنّي
كأنّي قصيدٌ في دُجى مَسراكِ
تُهدهدني الأشواقُ في ليلِ صمتي
وتُشعلُ قلبي كلّما ناداكِ
فلا تسكتي، إنّ الكلامَ حياةٌ
وفي كلّ حرفٍ نبضُهُ يهواكِ
تُسافرُ عيني في مَدى طيفِ وجهكِ
وتسكنُ روحي في دُجى رؤياكِ
كأنّي غريبٌ في ديارِكِ أرتجي
حنانَكِ، دفءَ القلبِ في لقياكِ
فإن غبتِ، ما عادَ الزمانُ يُجاملُ
ولا عادَ صبحٌ يُضيءُ سناكِ
فعودي، فإنّ الليلَ دونكِ قاتمٌ
وأنتِ الضياءُ، والنورُ في أفلاكِ