عَوَّدتَنِي الكَرَمَ الجَزِيلَ ولَم يَزَل
بِكَ حُسنُ ظَنِّي يَا كَرِيمُ جَمِيلَا
فَمَتَى قَطَعتُ إِلَيكَ رَغمَ شَقَاوَتِي
شِبرًا طَوَيتَ إِلَى وِصَاليَ مِيلَا
فَعَلامَ يَا قَلبُ الوُلُوعُ بِغَيرِهِ
وَإِلَامَ تَفتَأُ فِي الغَرَامِ جَهُولَا!
فَبِمَن أَصُولُ وَمَن أَجُولُ وَمَن
أَلُوذُ وَمَن تَخِذتُ سِوَى الأَنَامِ خَلِيلَا
إِنَّ الَّذِي فَطَرَ الخُطُوبَ عَوَابِسًا
مَازالَ بِالفَرَجِ البَشُوشِ كَفِيلَا