تَقْفُو خُطَايَ وتَسْتَلِذُّ خِطَابِي
وَتغُوصُ فِي أَعْمَاقِ نَصِ كِتَابِي
وَتَكادُ تَسْمَعُ كُلَّ زَفْرَةِ لَاعِجٍ
مِنّي، وَتَعْيَا أَنْ تَرُدَّ جَوابِي
لَيْتَ الَّذِي شَرَعَ العَقِيْدَةَ سَمْحَةً
فَرَضَ المَحَبَّةَ دُونَ أَيِّ عَذَابِ
أَو أَنَّ مَنْ مَلَأَ النِّسَاءَ حَلَاوَةً
سَجَرَ الرِّجَالَ تَجاهُلا وَ تَغابِي
كَانَ الهَوَى العُذْرِيُّ إِرْثَ شُعورِنا
كَالشِّعْرِ عَنْ أقْحَاحِنا الأعْرَابِ
فَغَدَا ٱفتِراضِيَ المَجَالِ مُشَتَتًا
كالوَهْمِ بَينَ جداولٍ وسرابِ
لَولا غُرورُ الغَانِياتِ أظُنُّهُ
مَا طَارَ صِيتُ الشِّعْرِ بِالسَّيْابِ