دعوني أغني إن مضى العمرُ عازبا
فللَّهِ أن يرضى، ولي أن أعاتِبا
نؤومُ الضحى كالنَّرجسِ الغَضِّ هاجسي
متى ما أهَلَّ البدرُ ينصاحُ ساربا
فكم مرةٍ أعلنتُ في الحُبِّ توبتي
وللمرةِ المليون أرتدُّ خائبا
وما الحُبُّ إِلَّا أن تُصَدَّ فلا تَرى
من الوصلِ إلَّا حيرة الشِّعرِ صاحبا
وما ضرني أَنِّي قليلٌ منادمي
كما ضرَّ أني ما ٱصطفيتُ المناسبا