حيْنَمَا أَلْقَتْ عَلَى الوَجهِ الصَّبُوحِ
نُورَهَا شَمْسُ النِّهارِ
أَخْبَرَتْنِي عنْ فتاةٍ
عِشْقُهَا يَهْواهُ قَلْبِي
في الضُّحَى أَنْبَأْ تُعل عنِّي عنْ حُبِّي الوليدِ
فِي المساءِ
كانَ خِدْرٌ لِلفتاةِ
قد رماني لِلظنونِ
أَنَّها شمسٌ أَتتْ خلفَ الشِّموسِ
أَنَّها نبضٌ مُمِيْتٌ لِلقلُوبِ.