قَصْرُهَا المَهْجُوْرُ أَلْقَى عَلَى الأَرْضِ تَسَابِيْحَهْ
يُغَادِرُ لَوْحَةَ الظِّلِّ
وَيَمْضِي مِثْلُ مَنْدُوْهٍ مِنَ التَّلِّ إِلَى السَّهْلِ
يُسَائِلُ بَسْمَةَ الوَادِي:
فَأَيْنَ الوَرْدَةُ الحُبْلَى بِأَنْغَامِي؟.
اللَّيْلُ، وَالأَقْمَارُ، وَالمُهَجُ
رَفِيْقٌ رَدَّهُ الوَهَجُ
عَلَى السُّوْرِ بَعْضٌ مِنْ ضَفَائِرِهَا
وَجَنْبَ البِرْكَةِ الخَضْرَاءِ
لا زَالَتْ عُيُوْنُ المَاءِ تَذْكُرُهَا
وَتَغْزِلُ فِيْ رَوَابِيْهَا
نُجُوْمًا؛ أَلْحَانُها الذَّهَبُ.
أَبْحَرْتُ أَنَا المَلاّحُ لِلشُّهُبِ
عَلَى كَتِفِي غَلائِلٌ مِنَ الشَّوْقِ
وَفَوْقَ القَصْرِ أَنْثُرُهَا
شِرَاعًا، فَضَّهُ الأَرَقُ
فَيَنْسَابُ عَلَى الجُدْرَانِ أَوْرَاقًا مِنَ العِشْقِ.