أُسَابِقُ مِن أَجلِ البَقَاءِ هُنَا الدَّهرَا
وَأَركُضُ فِيمَا مَرَّ مِنهُ وَمَا ٱستَمرا
أَنَا نشْءُ هَذَا الهَدمِ وَالحَربِ وَالأَسَى
بِأَيِّ ٱقتِرَافٍ يَنقَضِي أَمدِي هَدرَا؟!
لَجَأْتُ لِعَدلِ اللهِ مِن جَورِ خَلقِهِ
إِذَا عُدَّ هَذَا العِقدُ مِن زَمَنِي عُمرا