إِلَى هُنَا يَا قَلبُ يَكفِي خِدَاع
فَقَد حَمَلتُ الصَّعبَ وَالمُستَطَاع
مَلَكتَنِي بِالحُبِّ عُمُرًا إِلَى
أَن نَالَ مِنِّي الحُبُّ حَتَّى النُّخَاع
عُمُرِي الَّذِي أَنفَقتُ فِي حُبِّهَا
لَا شَيءَ مِمَّا يُشتَرَى أَو يُبَاع
فِدَىً لِعَينَيهَا الشَّبَابُ الَّذِي
يَذوِي وَأَيَامِي الجِيَاعُ الشِّبَاع
وَمَا جَفَاءُ القَلبِ مَحبُوبَهُ
إِلَّا لِأَنَّ الجُرحَ زَادَ ٱتِّسَاع
فَلتَعذُرِينِي يَا سِنِينَ الجَوَى
إِن لَم يَعُد أَمرُ الهَوَى بِالمُطَاع
مَتَاهَةً تَبدُو تَفَاصِيلُهَا
وَلَستُ مِمَّن خَاضَ فِيهَا وَصَاع
وَكُلَّمَا أَسرَفتُ فِي حِكمَتِي
وَطَالَ صَبرِي؛ ٱزدَادَ طَيشُ الرِّعَاع
وَإِن أَنَا أَوشَكتُ أَو عَلَّنِي…
أَو قَرَّبَت شِبرًا؛ تَنَاءَت ذِرَاع
تَكَشَّفَت عَن قُبحِ أَوجَاعِهَا
الله… كَم عَاثَت بِزَيفِ القِنَاع
وَمَا عَلَينَا الآنَ هَل لِي بِمَن
أَعتَدُّهُ إِن قُلتُ حَقِي مُضَاع
أَم أَنَّنِي أَورَدتُ نَفسِي الأَسَى
وَمِن حَجُورٍ عِبرَتِي أَو رَدَاع
أَدرِي بِأَنَّا لَم نَزَل خَارِجَ ال
حُسبَانِ عَن تَفكِيرِ دَاهٍ وَ وَاع
وَالنَّاعِبِونَ الآنَ بِالفُرقِةِ ال
بَلوَى؛ يَزِيدُونَ السُّقُوطَ ٱرتِفَاع
بَلِيَّةُ المَأفُونِ فِي عَقلِهِ
إِن لَم يَقُل هُجرًا؛ أَثَارَ الصُّدَاع
فِي النَّصرِ مَا لَا يُرتَجَى بِالدِّمَا
فَالرُّعبُ يَا أَحفَادَ ذَاتِ الرِّقَاع