يَا دَافِعًا عَن سَجِينِ الجُبِّ مِحنَتَهُ
وَمَكرَ مَن قَالَ: إِنَّ الذِّئبَ قَد سَفَكَا
صَرَفتَ عَنهُ فِعَالَ السُّوءِ أَجمَعَهَا
وَكَيدَ مَن أَوحَشُوا يَعقُوبَهُ؛ فَبَكَا
فَحَصحَصَ الحَقُّ وَضَّاحًا وَمَا عَلِمُوا..
فِي الغَيبِ أَنَّكَ قَد تَوَّجتَهُ مَلِكَا
فَكُن لَنَا كَافِيًا يَا رَبُّ إِن نَصَبَت
لَنَا مَكَائِدُ مَن هَمَّوا بِنَا شَرَكَا