تخطَّ إلى المحتوى

للحزن في زمن الرصاص أنامل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

للحزنِ في زمنِ الرصاصِ أناملُ

ويَراعةٌ تهمي وبحرٌ كامِلُ

وقَرائحٌ أبدَعنَ فعللة الأسى

بِفَصِيحِ أفواهِ القُرُوحِ تُساجِلُ

من بعدِ أنْ خرسَ القريضُ وكانَ لي

في كلِ جارحةٍ لسانٌ قائلُ

هرمَ المدادُ وشاخَ ريعانُ الرُّؤى

وٱحدودَبتْ لحروفهنّ كواهلُ

وجَرت مع الألمِ الدموعُ ولمْ يَعُدْ

للضيمِ إلا جيشهُنّ يُناضِلُ

وٱبيضّ مِنْ فودِ الفؤاد تفاؤلي

مذ جئتُ أحلامَ الشبابِ أطاولُ

حَمّلتُ نَفْسي فوقَ ما ناءتْ بِهِ

فجثا يُعَاتِبُنِي صِبايَ الكاهِلُ

من يقنعُ المِرْآةَ يا شيبَ الصِّبا

أنّي عنِ المسؤولِ عنهُ أُسائِلُ

عدَّ المساماتِ التي نثتْ دمي

أخفقتُ لكنْ ما فتئتُ أحاولُ

يا صبرَ يعقوب الجميلِ ولمْ أعُد

يا صبرُ حتى لا يُقال.. أُجامِلُ

أطْلِق فَمِي فالصمتُ أمضى صارمٍ

وألدّ خصمٍ في حشايَ أقاتِلُ

وٱمنحْ دمي(نُوحَينِ)من عُمُرِ المُنى

فالوعدُ في نيلِ الأماني ماطِلُ

تَعْدُو على دَمِنا الرياحُ وتَزدَري

بالأرضِ مِنْ دَجَجِ السحابِ قنابِلُ

لكنَّ للأرض البقاء عقيدتي

تُملي عليَّ وكلُ ظلٍ زائلُ