غَابَوا وَلَيسَ مِنَ ٱختِصَاصِي
صِلَةُ الأَدَانِيَ وَالأَقَاصِي
أَنَا شَاعِرٌ فُطِرَت فُحُولَتُهُ
عَلَى وَقعِ الرَّصَاصِ
وافَيتُ فِي زَمَنِ الحُرُوبِ
ولَاتَ حِينَ بِهَا مَنَاصِ
طِرسِي شُحُوبُ المُتعَبينَ
ومِحبَرَي رَشَحُ النَّواصِي
وعَلَى مَزَاجِ الحُزنِ تَكتُبُنِي
تَبَاشِيرُ القِصَاصِ
لِي كَالمُلُوكِ سِيَاسَةُ الحُجَّابِ
حَتَّى مِن خَوَاصِي
مَا بَينَ قَلبٍ جِدَّ مَكلُومٍ
ودَمعٍ جِدَّ عَاصِي
حَتَّامَ يَا قَلقَ الغِيَابِ …
إِلَامَ يَا أَمَلَ الخَلَاصِ؟!