سَأَنَامُ والنَّبضُ الَّذِي أَوقَفتُهُ
بِوَصِيدِ حُبِّكِ سَاهِرٌ مَا نَامَا
قَلبٌ كَطِفلِ المَهدِ يَستَجدِي الكَرَى
إِن أَرهَقَتهُ الطَّارِئاتُ فِطَامَا
لِيَرَى خَيَالَكِ مَحضَ أُمٍ مُرضِعٍ
فَقُلُوبُ كُلِّ العَاشِقِينَ يَتَامَى
شَحَّت عَلَى مِثلِي الحَيَاةُ بِوَصلِهَا
فَأَشَحتُ عَنهَا أَنشُدُ الأَحلَامَا
وَأُغَرغِرُ المَوتَينِ: بُعدَكِ، وَالأَسَى
إِن كَانَ مَوتُ المُبعَدِينَ لِزَامَا
فَهُنَاكَ فِي الأَحلَامِ موَعدُ وِصَلِنَا
فَتَزَيَّنِي لِلِقَائِهِ ٱستِعظَامَا
وَصِلِي الحَقِيقَةَ بِالمَجَازِ لَعَلَّنَا
نَرِدُ السَرَابَ، وَنُدرِكُ الأَوهَامَا