تَمَدَّحْتَ لَيْلَى فَامْتَدِحْ أَمَّ نافِعٍ
بِعاقِبَةٍ مِثْلَ الْحَبِيرِ الْمُسَلْسَلِ
فَلَوْ غَيْرَها مِنْ وُلْدِ عَمْرٍو وَكاهِلٍ
مَدَحْتَ بِقَوْلٍ صالِحٍ لَمْ تُفَيَّلِ
أَلَا لَيْتَ لَيْلَى سايَرَتْ أُمَّ نافِعٍ
بِوادٍ تَهامٍ يَوْمَ صَيْفٍ وَمَحْفِلِ
وَكِلْتاهُما مِمَّا عَدا قَبْلُ أَهْلُها
عَلى خَيْرِ ما ساقُوا وَرَدُّوا لِمَزْحَلِ
فَذلِكَ يَوْمٌ لَنْ تََرى أُمَّ نافِعٍ
عَلى مُثْفَرٍ مِن وُلْدِ صَعْدَةَ قَنْدَلِ
حَمولَةِ أَخْرَى أَهْلُها بَيْنَ مَهْوَرٍ
إِلى مُحْزِىءٍ مِن أَهْلِ كَرْمٍ وَسَنْبَلِ
وَلكِنْ عَلى قَرْمٍ هِجانٍ مُشَرَّفٍ
بِلُؤْمَتِهِ أَوْ ذاتِ نِيرَيْنِ عَيْطَلِ
إِذا النَّعْجَةُ الْأَذْناءُ كانَتْ بِقَفْرَةٍ
فَأَيَّانَ ما تَعْدِلْ لَها الدَّهْرَ تَنْزِلِ