لَو أَنَّ بُشرَى تُزَفُّ الآَنَ كَالمَطَرِ
وَيَمَّحِي مَحلُ هَذَا الوَاقِعِ الغَجَرِي
وتَطهُرُ الأَرضُ مِن أَدرَانِ نَكبَتِهَا
وَمَن تَجَبَّرَ فِيهَا مِن بَنِي البَشَرِ
رُحمَاكَ يَا مَالِئَ الدُّنيَا يَدًا وَنَدَىً
فَقَد سَئِمنا طُقُوسَ المَوسِمِ الحَجَرِي
وٱجدَودَبَت مِن سِنِينِ العُمرِ أَخصَبهَا
وَأَوشَكَ الشَّيبُ يَمحُو رَونَقَ الزَّهَرِ