تخطَّ إلى المحتوى

يضيق بي من فسيح الكون ما تسعا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

يَضِيقُ بِي مِن فَسِيحِ الكَونِ مَا ٱتَّسَعَا

إِن ضَاقَ صَدرُ الَّتِي أَهوَى أَو ٱمتَنَعَا

وبَسمَةٌ مِن ثَنَايَا دُرِّ مَبسَمِهَا

تُحيِي مَوَاتَ الهَوَى وَالشَّوقَ وَالوَلَعَا

كَأَنَّما طِبُّ (عيسى) رَهنُ ضَحكَتِهَا

وبَعضُ آيَاتِهَا أَن تُبرِئَ الهَلَعَا

يَا أَنتِ يَا نَبضَ مَن أَبقَى الغَرَامُ لَهُ

عَلَى النَّوَى بَعضَ قَلبٍ قَلَّمَا هَجِعَا

مَا كَانَ حُبيَ يَومًا رَهنَ مَوسِمِه

سِيانَ فِي عِشقِهِ الآحَادَ وَالجُمَعَا

وكَيفَ يَقبَلُ قَلبٌ أَنتِ خَافِقُهُ

بِأَن يُفَكِّرَ فِي أُخرَى وَأَنتِ مَعَا؟!