قَوْمِي هُمُ قَتَلُوا أُمَيْمَ أَخِي
فَإِذَا رَمَيْتُ يُصِيبُنِي سَهْمِي
فَلَئِنْ عَفَوْتُ لأَعْفُوَنْ جَلَلاً
وَلَئِنْ سَطَوْتُ لأُوهِنَنْ عَظْمِي
لاَ تَأْمَنَنْ قَوْمًا ظَلَمْتَهُمُ
وَبَدَأْتَهُمْ بِالشَّتْمِ وَالرَّغْمِ
أَنْ يَأْبِرُوا نَخْلاً لِغَيْرِهِمُ
وَالْقَوْلُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي
وَزَعْمْتُمُ أَنْ لاَ حُلُومَ لَنَا
إِنَّ الْعَصَا قُرِعَتْ لِذِي الْحِلْمِ
وَوَطِئْتَنَا وَطْئًا عَلَى حَنَقٍ
وَطْءَ الْمُقَيَّدِ نَابِتَ الْهَرْمِ
وَتَرَكْتَنَا لَحْمًا عَلَى وَضَمٍ
لَوْ كُنْتَ تَسْتَبْقِي مِنَ اللَّحْمِ