تخطَّ إلى المحتوى

من مبلغ عمرو بن هند آية

الكامل

١٠ أبيات

المتفرقات

مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ آيَةً

وَمِنَ النَّصِيحَةِ كَثْرَةُ الإِعْذَارِ

مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ آيَةً

وَمِنَ النَّصِيحَةِ كَثْرَةُ الإِنْذَارِ

لاَ أَعْرِفَنَّكَ عَارِضًا لِرِمَاحِنَا

فِي جُفِّ تَغْلِبَ وَارِدَ الأَمْرَارِ

وَمُعَلِّقُونَ عَلَى الْجِيَادِ حُلِيِّهَا

حَتَّى تَصُوبَ سَمَاؤُهُمْ بِقِطَارِ

وَمُعَلَّقِينَ عَلَى الْجِيَادِ حُلِيِّهَا

حَتَّى تَصُوبَ سَمَاؤُهُمْ بِقِطَارِ

إِنَّ العُرَيْمَةَ مَانِعٌ أَرْمَاحُنَا

مَا كَانَ مِنْ سَحَمٍ بِهَا وَصُفَارِ

زَيْدُ بْنُ بَدْرٍ حَاضِرٌ بِعُرَاعِرٍ

وَعَلَى كُنَيْبٍ مَالِكُ بْنُ حِمَارِ

وَبَنُو عَمِيرَةَ حَاضِرُونَ عُرَاعِرًا

وَعَلَى كُنَيْبٍ مَالِكُ بْنُ حِمَارِ

وَعَلَى الرُّمَيْثَةِ مِنْ سُكَيْنٍ حَاضِرٌ

وَعَلَى الدَّفِينَةِ مِنْ بَنِي سَيَّارِ

وَعَلَى الدُّثِينَةِ مِنْ سُكَيْنٍ حَاضِرٌ

وَعَلَى الدَّفِينَةِ مِنْ بَنِي سَيَّارِ