تَعَلَّمْ أَنَّ شَرَّ النَّاسِ حَيٌّ
يُنَادَى فِي شِعَارِهِمُ يَسَارُ
وَلَوْلاَ عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ
وَشَرُّ مَنِيحَةٍ أَيْرٌ مُعَارُ
إِذَا جَمَحَتْ نِسَاؤُكُمُ إِلَيْهِ
أَشَظَّ كَأَنَّهُ مَسَدٌ مُغَارُ
يُبَرْبِرُ حِينَ يَعْدُو مِنْ بَعِيدٍ
إِلَيْهَا وَهْوَ قَبْقَابٌ قُطَارُ
لِطِفْلٍ ظَلَّ يَهْدِجُ مِنْ بَعِيدٍ
ضَئِيلِ الْجِسْمِ يَعْلُوهُ انْبِهَارُ
إِذَا أَبْزَتْ بِهِ يَوْمًا أَهَلَّتْ
كَمَا تُبْزِي الصَّعَائِدُ وَالْعِشَارُ
فَلَوْ كُنْتُمْ بَنِي الأَحْرَارِ قَيْسًا
لأَنْعَمْتُمْ كَمَا فَعَلَ الْخِيَارُ
عَلَى مَنْ لَوْ أَصَابَكُمُ بِخَيْلٍ
تُغَادَرُ فِي مَنَازِلِهَا الْمِهَارُ
َلأَنْعَمَ فِيكُمُ نُعْمَى نَجِيبٍ
كَرِيمِ الْخَالِ وَالِدُهُ نِزَارُ
وَقَدْ قُلْنَا خُزَيْمَةُ لَنْ يَنَالُوا
حَرَامًا وَالْحَرَامُ لَهُمْ شَنَارُ
أَتَعْذُِلُ مَالِكًا أَنْ يَنْصُرُونَا
وَنَصْرُهُمُ إِذَا هُتِكَ السِّتَارُ
فَأَبْلِغْ إِنْ عَرَضْتَ بِهِ رَسُولاً
بَنِي الصَّيْدَاءِ إِنْ نَفَعَ الْجِوَارُ
بِأَن الشِّعْرَ لَيْسَ لَهُ مَرَدٌّ
إِذَا وَرَدَ الْمِيَاهَ بِهِ التِّجَارُ