أَبا عونٍ لَحاكَ الل
هُ يا عُرَّةُ إِنسانا
فَقَد أَصبَحتَ في الناسِ
إِذا سُمِّيتَ كَشخانا
بَنَيتَ اليَومَ في الكَشخِ
لِأَهلِ الكَرخِ بُنيانا
وَشَرَّفتَ لَهُم في ذا
كَ أَبواباً وَحيطانا
وَأَلفَيتَ عَلى ذاكَ
مِنَ الفُسّاقِ أَعوانا
وَمُجّاناً وَلَن تَعدَ
مَ مَن يَمجُنُ مُجّانا
فَأَخزى اللَّهُ مَن كُنتَ
أَخاهُ كانَ مَن كانا
وَلا زِلتَ وَلا زالَ
بِأَخلاقِكَ خَزيانا
وَعُرياناً كَما أَصبَح
تَ مِن دينِكَ عُريانا