فخَرَت ابن مخلاةِ الحِمار بِمَشهَدٍ
عَلاكَ به في المرج من لا تُدافِعُ
عَلاكَ به قومٌ كأنكَ وسَطهم
إِذا الحربُ شَبّت ثعلبٌ متظالع
فإن نكُ نازَعنا قُريشاً فإنّهُم
أخونا ومولانا الذين نُنازِعُ
فأيّ قَبيلَينَا وأُمِّك ما يكُن
له المُك تَتبَعهُ وخدُّك ضارع