وَظَلَمتُ يَا رَبَّاهُ نَفسِي
وَالبُعدُ إِثرَ البُعدِ يُنسِي
مُتَوَعِدًا عَودِي الحَمَيدَ
مُسَوِّفًا بِغَدِي وَأَمسِي
أَوَ كُلَّمَا التَبَسَت رُؤايَ
وَخَانَنِي ظَنِّي وَحَدسِي
آوَيتُ مُنكَسِرَ الفُؤادِ
لِفَيءِ مِحبَرَةٍ وَطِرسِ
وَنَسِيتُ نَشرَ صَحِيفَةٍ
لَطَّختُهَا بِقَبِيحِ رِجسِي!
فَٱرحَم إِلَهِي شَاعِرًا
مُتَوَلِّهًا بِلَمَىً وَلَعسِ
فَحَقِيقَةُ الشُّعرَاءِ إِلَّا
مَن رَحِمتَ تِجَارُ بَخسِ