تخطَّ إلى المحتوى

ما حيلة العبد الغريق بذنبه

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

مَا حِيلَةُ العَبدِ الغَرِيقِ بَذَنبِهِ

فِي الكَربِ إِلَّا أَن يَلُوذَ بِرَبِهِ

فَلِحِكمَةٍ مَا يَقتَضِيهَا عِلمُهُ

هَذَا البَلآءُ وَإِنَّنِي رَاضٍ بِهِ

عَهدِي بِهِ لَا يَجمَعُ العُسرَينِ فِي

آنٍ كَجَائِحَةِ الوَبَاءِ، وَحَربِهِ

أَنَا نَبضُ شَعبٍ لَم يزَل إنسَانُهُ

كَدَّاً يَمُوتُ لِزَادِه، وَلِشُربِهِ

وَإِذَا غَزَاهُ الدَّاءُ أَو حَلَّت بِهِ

ٱلبَلوَى فَلَا آسٍ سِوَاكَ لِطِبِّهِ

يَا ربُّ:غَوثَكَ حَسبُ قَلبِي مَا بِهِ

وَلَأَنتَ أَدرَى يَا عَلِيمُ بِكَربِهِ

وَإِذَا قَضَيَتَ عَلَى عِبَادِكَ فِتنَةً

فَاللُّطفُ بِاليَمَنِ الحَبِيبِ وَشَعبِهِ