تخطَّ إلى المحتوى

تغازلني في المدى

المتقارب

٤١ بيت

النسيب

تغازلني في المدى

الممكناتُ

كصوفيةٍ صاحت:

الله حيْ

تدور بي الأرضُ

وهي ثباتُ

كأمٍّ أضاعت ضناها

الصّبيّ

ويذبحني بالحنين

التفاتُ

إلى كلّ شيءٍ

يعانقُ شيْ

لأنّك في شفتيّ

... صلاةُ

وهبتُك كالوردِ

هذا اللميّ

فمن حزن دجلةَ

كان الفراتُ

كحوّاء ضلعكَ

يا أدميّ

ألسنا إلى جنةٍ

يا جهاتُ

فجلمودُ قلبي هوى

من عليّْ

فتاةٌ تمرّسَ فيها

البياتُ

فغنّتْ أساها

بلحنٍ شهيّْ

فحبكَ كالموتِ لي

سَكَراتُ

أحس بهِ

في ارتعاش يديّْ

مذ اختلطتْ

في دمي

المعجزاتُ

أرى فيَّ فيكَ

فهل فيكَ فيّ!؟

كنصِّ الخرافةِ

تُروى الحياةُ

وتبقى المحبةُ

نصًّا خفيّ