تخطَّ إلى المحتوى

خيالك أضحى لابسا من فؤاديا رداء موشى بالرؤى البيض حاليا

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

خيالك أضحى لابسا من فؤاديا رداء موشى بالرؤى البيض حاليا

و كنت كذاك الطائر الخادع الذي يراه رعاة البهم في المرج هاويا

فيعدون بين العشب و الزهر نحوه و إن رعاة قاربوه طار جذلان شاديا

فما زال في إسفافه و انطلاقه فلا هو بالنائي و لا كان دانيا

و ما زال يلهي راعيا عن قطيعه و مزماره حتى يضل المساريا

و إنك قد أشغلتني صانك الهوى عن الشعر لما أن تبعتك راضيا

و إن على مرآة شعري سحابة لأنفاسك الولهى تغشى المرائيا

و إن رغب الروح انطلاقا أعاقه صدى روحك الرخو الجناحين داعيا

و همسك ألهاني فما بت سامعا لحون إله الشر أو بت واعيا

و قيثارتي ما شأنها و أناملي بشعرك باتت عابثات لواهيا

ألا يتسنى يا ابنة الحب ساعة لروحي أن ترقى النهود العواريا

فتلمح من عليائها أفق فتنة يوافيه إشعاع من الحب زاهيا

سأهتف بالأشعار إما رأيته و أستقبل الإلهام سهلا مواتيا

متى حومت في أفق ثغرك قبلة يصعدها ثغري فقد زال ما بيا

و عدت لرب الشعر جذلان سامعا حفيف جناحيه ينادي خياليا