أحمدُ يا شمسَ الهدى بَعَدَ بَدرِه
أخاً عِزَّةٍ يا مُنتَهى غاية الحَمدِ
عَظُمتَ فلولا رأفَةٌ نَبَويَّة
بَتُوليَّةٌ مِثلَ الوشيعةِ في البُردِ
لما اسطاعَ رَبُّ المالِ كَرَّة ناظِرٍ
إليك ولا رَدَّ التحيةِ مِن بُعدِ
عَسى نَظرةٌ مِن مُستَميحين أشرفوا
عَلى خَطَراتِ الهَلكِ مِن شِدَّةِ الوجدِ
يَحِنُّونَ لِلغَورِ التَّهامي نُزَّعا
إليه حَنينَ الخامِساتِ إلى الوُردِ
مَضَت لهُم خَمسٌ وعشرون ليلةً
مِنَ العهدِ يا سُقيا لذلِكُمُ العَهدِ