أَلَا تَرَيْنَ وَقَدْ قَطَّعْتِنِي قِطَعَاً
مَاذَا مِنَ الغَوْثِ بَيْنَ البُخْلِ وَالجُودِ
مَاذَا تَرَيْنَ وَقَدْ قَطَّعْتِنِي قِطَعَاً
مَاذَا مِنَ الغَوْثِ بَيْنَ البُخْلِ وَالجُودِ
لَقَدْ عَلِمْتِ وَإِنْ قَطَّعْتِنِي عَذَلَاً
مَاذَا تَفَاوَتَ بَيْنَ البُخْلِ وَالجُودِ
أَلَا تَرَيْنََ وَقَدْ قَطَّعْتِنِي عَذَلَاً
مَاذَا مِنَ البُعْدِ بَيْنَ البُخْلِ وَالجُودِ
لَقَدْ عَلِمْتِ وَقَدْ قَطَّعْتِنِي عَذَلَاً
مَاذَا مِنَ الفَضْلِ بَيْنَ البُخْلِ وَالجُودِ
أَلَا تَرَيْنَ وَقَدْ قَطَّعْتِنِي عَذَلَاً
مَاذَا مِنَ الفَضْلِ بَيْنَ البُخْلِ وَالجُودِ
إِلَّا يَكُنْ وَرَقٌ يَوْمَاً أُرَاحُ بِهِ
لِلْخَابِطِينَ فَإنِّي لَيِّنُ العُودِ
إِنْ لَا أَكُنْ وَرَقَاً تُغْنِي العُفَاةُ بِهِ
لِلْمُعْتَفِينَ فَإنِّي لَيِّنُ العُودِ
إِلَّا يَكُنْ وَرَقِي غَضًّا أُرَاحُ بِهِ
لِلْمُعْتَفِينَ فَإنِّي لَيِّنُ العُودِ
إِلَّا يَكُنْ وَرَقٌ يَوْمَاً أَجُودُ بِهَا
لِلْمُعْتَفِينَ فَإنِّي لَيِّنُ العُودِ
لَا يَعْدَمُ السَّائِلُونَ الخَيْرُ أَفْعُلُهُ
إِمَّا نَوَالَاً وَإِمَّا حُسْنَ مَرْدُودِ
لَا يَعْدَمُ السَّائِلُونَ الخَيْرُ أَفْعُلُهُ
إِمَّا نَوَالِي وَإِمَّا حُسْنَ مَرْدُودِي