قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ بِالزَّمَانِ وَلَا أَرَى
أَنَّ الزَّمَانَ يُطِيقُ نَتْفَ جَنَاحِي
فَأَرَاهُ أَسْرَعَ فِيَّ حَتَّى أَصْبَحَتْ
بِيضًا مُتُونُ غَوَارِبِي وَصِفَاحِي
فَأَنَا الْكَبِيْرَةُ سِنُّهُ فِي قَوْمِهِ
هَيْهَاتَ كَمْ رَاوَحْتُ مِنْ أَرْوَاحِ
قَدْ عِشْتُ لَوْ نَزَلَ الزَّمَانُ مُرَزِّئًا
لِبَنِي مُزَيْنَةَ أَوْ بَنِي الصَّبَّاحِ
صَافَحْتُ ذَا جَدَنٍ وَأَدْرَكَ مَوْلِدِي
عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ يُتَّقَى بِالرَّاحِ
وَجَذِيمَةُ الْوَضَّاحُ يُخْبِرُنِي أَبِي
عَنْهُ فَأَيْنَ جَذِيمَةُ الْوَضَّاحِ
أَفَبَعْدَ أَمْلَاكٍ مَضَوْا مِنْ حِمْيَرٍ
أَرْجُو الْفَلَاحَ وَلَاتَ حِينَ فَلَاحِ