بشامة بن الغدير
٢٦ قصيدة · جاهلي
بشامة بن الغدير المري، شاعر جاهلي من شعراء المفضليات، كان سيدا في قومه بني سهم بن مرة، وهو خال زهير بن أبي سلمى، وعنه أخذ زهير الشعر في صغره، وكان بشامة مقعدا كثير المال حتى إنه فقأ عين البعير إذ كان من عادة العرب إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها، وقد عده ابن سلام الجمحي من فحول الشعراء إلا أنه وضعه في طبقات الإسلاميين، وهذا ما لا يتفق مع أخباره فقد عاش في الجاهلية وتوفي في حياة زهير بن أبي سلمى كما تورد كتب التراجم.
إذا ما يهتدي لبي هداني
الوافر
قالت أمامة يوم برقة واسط
الكامل
ولقد غضبت لخندف ولقيسها
الكامل
هجرت أمامة هجرا طويلا
المتقارب
ألا ترين وقد قطعتني قطعا
البسيط
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
الطويل
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية
البسيط
أبلغ حباشة أني غير تاركه
البسيط
يا قومنا لا تسومونا التي كرهت
البسيط
لمن الديار عفون بالجزع
الكامل
إن الخليط أجد البين فابتكروا
البسيط
وجدت أبي فيهم وجدي كلاهما
الطويل
وجدت أبي فيهم وجدي كلاهما
الطويل
إن الخليط أجدوا البين فابتكروا
البسيط
قالت أمامة يوم برقة ضاحك
الكامل
لمن الديار عفون بالجزع
الكامل
هجرت أمامة هجرا طويلا
المتقارب
إذا ما يهتدي لبي هداني
الوافر
ألا ترين وقد قطعتني قطعا
البسيط
إن الخليط أجدوا البين فابتكروا
البسيط
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
الطويل
ألا ترين وقد قطعتي قطعا
البسيط
إن الخليط أجد البين فابتكروا
البسيط
قالت أمامة يوم برقة ضاحك
الكامل
لمن الديار عفون بالجزع
الكامل
هجرت أمامة هجرا طويلا
المتقارب