تخطَّ إلى المحتوى

لمن الديار عفون بالجزع

الكامل

٣٢ بيت

المتفرقات

لِمَنِ الدِّيارُ عَفَونَ بِالجَزعِ

فَالدَّوْمِ بَيْنَ بُحارَ فَالشَّرْعِ

ِلِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالْجَزْعِ

ِبِالدَّوْمِ بَيْنَ بُحَارَ فَالشَّرْعِ

دَرَسَتْ وَقَدْ بَقِيَتْ عَلَى حِجَجٍ

بَعْدَ الْأَنِيسِ عَفَوْنَهَا سَبْعِ

إِلَّا بَقَايَا خَيْمَةٍ دَرَسَتْ

جَالَتْ قَوَاعِدُهَا عَلَى الرَّبعِ

إِلَّا بَقَايَا خَيْمَةٍ دَرَسَتْ

دَارَتْ قَوَاعِدُهَا عَلَى الرَّبعِ

إِلَّا بَقَايَا خَيْمَةٍ دَرَسَتْ

دَارَتْ قَوَائِمُهَا عَلَى الرَّبعِ

فَوَقَفْتُ فِي دَارِ الجَمِيْعِ وَقَدْ

جَالَتْ شُؤُونُ الرَأْسِ بِالدَّمْعِ

تَوَقَّفْتُ فِي دَارِ الجَمِيْعِ وَقَدْ

فَارْتعْتُ فِي دَارِ الجَمِيْعِ وَقَدْ

فَارْتعْتُ مِنْ دَارِ الجَمِيْعِ وَقَدْ

جَالَتْ شُؤُونُ الرَأْسِ بِالدَّمْعِ

كَعَرُوْضِ فَيَّاضٍ عَلَى فَلَجٍ

تَجْرِي جَدَاوِلُهُ عَلَى الزَّرْعِ

كَضَرُوبِ فَيَّاضٍ عَلَى فَلَجٍ

تَجْرِي جَدَاوِلُهُ عَلَى الزَّرْعِ

كَضُرَاضِ فَيَّاضٍ عَلَى فَلَجٍ

تَجْرِي جَدَاوِلُهُ عَلَى الزَّرْعِ

فَوَقَفْتُ فِيْهَا كَيْ أُسَائِلَهَا

غَوْجِ اللَّبَانِ كَمِطْرَقِ النَّبْعِ

أُفْضِي الرِّكَابَ عَلَى مَكَارِهِهَا

بِزَفِيْفِ بَيْنَ المَشْيِ وَالوَضْعِ

تَنْضُو الرِّكَابُ عَلَى مَكَارِهِهَا

بِزَفِيْفِ بَيْنَ المَشْيِ وَالوَضْعِ

بِزَفِيْفِ نَقْنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍ

قَرْعَاءَ بَيْنَ نَقَانِقٍ قُرْعِ

كَزَفِيْفِ نَقْنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍ

قَرْعَاءَ بَيْنَ نَقَانِقٍ قُرْعِ

كَنَجَاءِ نَقْنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍ

قَرْعَاءَ بَيْنَ نَقَانِقٍ قُرْعِ

وَبَقَاءِ مَطْرُوْرٍ تَخَيَّرَهُ

صَنَعٌ لِطُولِ السِّنِّ وَالوَقْعِ

وَبَقَاءِ جَلْمُودٍ تَخَيَّرَهُ

صَنَعٌ لِطُولِ السِّنِّ وَالوَقْعِ

وَيَدَيْ أَصَمَّ مُبَادِرٍ نَهَلاً

قَلِقَتْ مَحالَتُه مِنَ النَّزْعِ

وَبِذِيْ أَصَمَّ مُبَادِرٍ نَهَلاً

قَلِقَتْ مَحالَتُه مِنَ النَّزْعِ

وَيَدَا أَصَمَّ مُبَادِرٍ نَهَلاً

قَلِقَتْ مَحالَتُه مِنَ النَّزْعِ

مِنْ جَمِّ بِئْرٍ كَانَ فُرْصَتُهُ

مِنْهَا صَبِيْحَةَ لَيْلَةَ الرَّبْعِ

فَأَقامَ هَوْذَلَةَ الرِّشَاءِ وَإِنْ

تُخْطِئ يَداهُ يَمُدُّ بِالضَّبْعِ

أَبْلِغْ بَنِيْ سَهْمٍ لَدَيْكَ فَهَلْ

فِيْكُمْ مِنَ الحَدَثَانِ مِنْ بِدَعِ

أَمْ هَلْ تَرَوْنَ اليَوْمَ مِنْ أحَدٍ

حَصَلَتْ حَصَاةُ أَخٍ لَهُ يُرْعِي

أَمْ هَلْ تَرَوْنَ اليَوْمَ مِنْ أحَدٍ

حَمَلَتْ حَصَاةُ أَخٍ لَهُ يُرْعِي

فَلَئِنْ ظَفِرْتُمُ بِالخِصَامِ لِمَو

لَاكُمُ فَكَانَ كَشَحْمَةِ القَلْعِ

وَبَدَأتُمُ لِلنَّاسِ سُنَّتَهَا

وَقَعَدْتُمُ لِلرِّيحِ فِي رَجْعِ

وَبَدَأتُمُ لِلنَّاسِ منتها

وَقَعَدْتُمُ للنَّاس فِي رَجْعِ

لَتُلَاوَمُنَّ عَلَى المُوَاطِنِ أَنْ

لَا تَخْلِطُوا الإِعْطَاءَ بِالمَنْعِ